السيد بسام مرتضى
217
زبدة المقال من معجم الرجال
* محمد بن أحمد بن خاقان : النهدي أبو جعفر القلانسي ، المعروف ب « حمران » « حمدان » ، كوفي ، مضطرب . . . » قاله النجاشي . وعن الكشي ( 401 ) وأما محمد بن أحمد النهدي وهو حمدان القلانسي : كوفي ، فقيه ، ثقة ، خيّر . أقول : إنّ محمد بن أحمد النهدي يلقب ب « حمدان القلانسي » على ما صرّح به محمد بن مسعود ، ويدل على ذلك ما رواه الشيخ في التهذيب : ج 3 ، ح 986 والإستبصار : ج 1 ، ح 1842 ، فما في النجاشي من « حمران » من الخطأ الواقع في النسخة . ويؤكده أن الموجود في نسخة القهبائي والعلامة وابن داود عن النجاشي هو « حمدان » لا « حمران » . ثم إن محمد بن أحمد هذا ثقة بشهادة محمد بن مسعود وبشهادة ابن قولويه ، ولا يعارضه اضطراب الحديث « 1 » كما عن النجاشي لأن الاضطراب فيه لا ينافي وثاقة الراوي ، لأن معنى الاضطراب في الحديث هو عدم الإستقامة في نقله ، فكما أنه يروي عن الثقة يروي عن غيره ، وهذا لا ينافي الوثاقة بوجه « 2 » . * محمد بن أحمد بن الخطيب : بساوه . هو محمد بن أحمد بن الحارث الخطيب « الثقة » الآتي . * محمد بن أحمد بن داود : بن علي أبو الحسن شيخ هذه الطائفة وعالمها ، وشيخ القميين في وقته وعالمهم . . . » قاله النجاشي . أقول : كلام النجاشي هذا لا يقصر عن التوثيق ، فلا ينبغي الشك في الاعتماد على روايته .
--> ( 1 ) الظاهر أن معناه أنه يروي كيفما كان وشهادة ابن قولويه لا أثر لها كما عرفت . ( 2 ) هذا صحيح ، لكن هل يمكن الاطمئنان لرواية من هو موصوف بالاضطراب الروائي إذ علم منه ذلك بحيث يمكن السكون إلى روايته في مقام الأخذ منه ؟